منتدى الاعلام الاماراتي

يواصل منتدى الإعلام الإماراتي في دورته الثانية تسليط الضوء على شؤون الإعلام المحلي الراهنة من مختلف زواياه، وذلك ضمن الرؤية التي تبناها نادي دبي للصحافة، حين أطلق هذا المنتدى  عام 2013 ليمثل منصة حوارية تخرج عن القوالب التقليدية لتتناول الشؤون الإعلامية الإماراتية بهدف رصد أفضل الفرص الكفيلة بتحقيق تطوره وتقدمه وازدهاره، وبمشاركة جميع المعنيين بالإعلام المحلي، وليتيح المنتدى فضاءً خصباً للنقاش ويفسح المجال أمام مشاركة أرحب تجمع جيل الشباب بطموحه وتطلعه نحو المستقبل بجيل المتمرسين من أصحاب أرصدة الخبرات والتجارب، في جهد يرمي إلى إيجاد تحليل موضوعي ودقيق للمشهد الإعلامي المحلي عموماً مع وضعه في سياقه الخليجي والعربي الأشمل.

ان التطور الإعلامي المأمول في المشهد الإماراتي، دفع إلى زيادة المهام التي ينهض بها نادي دبي للصحافة، وكان لابد من الاستعداد لذلك بتطوير الوسائل والإمكانيات للوصول إلى إعلام إمارتي يكون الأول على مستوى المنطقة العربية ومنافس عالمياً.

وعلى الرغم من ان منتدى الإعلام الإماراتي بدورته الأولى ركز على سيناريو التوطين وساهم إلى حد بعيد في تحريك المياه الراكدة في هذا الجانب كما شجع العديد من المؤسسات الإعلامية المحلية على الانفتاح الإعلامي وتبني القضايا الريادية في الإعلام المحلي، وكانت بداية موفقة دفعت العديد من الجهات إلى القيام بدراسات وبحوث دقيقة حول قضايا التوطين في الإعلام ومستقبله.

الا ان نادي دبي للصحافة قد اثر على ان ينطلق منتدى الإعلام الإماراتي في هذه الدورة دون التقييد بعنوان محدد وهو يتبع بهذه الطريقة منهجاً جديداً يرتكز على أسس علمية ومنهجية لتطوير الإمكانيات البشرية والمادية للإعلام الإماراتي لمواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة.  

وسيبدو واضحاً للضيوف وحضور المنتدى في دورته الثانية حرص نادي دبي للصحافة على تحقيق هذه الغاية، من خلال وضعها للعديد من الأوراق المتنوعة والمتعلقة بمشهد الإعلام الإماراتي ومستقبله على أجندة جلسات المنتدى، انطلاقاً من مبدأ أن التفكير والرؤية بمنظور شامل ركيزة أساسية لتحقيق التقدم للإعلام الإماراتي، والتمهيد أمام التعرف على آراء الشباب واكتشاف المواهب الصاعدة التي تشكل في واقع الأمر عصب النهضة التنموية الشاملة في الدولة.