الأجندة

البرنامج

الأربعاء ۱٨ ديسمبر ۲۰۱۳ - فندق انتركونتنتال فيستيفال سيتي - دبي


09:30 - 10:00                 التسجيل

10:00- 11:15


  • الجلسة الأولى:               "إبداعات إعلامية إماراتية : تجارب ناجحة"

    • في الوقت الذي ينصب فيه الاهتمام على زيادة معدلات التوطين في المؤسسات الإعلامية الوطنية، وعلى الرغم من التراجع النسبي للتواجد الإماراتي في تلك المؤسسات، نطالع بين الحين والآخر أخبار شباب برعوا في الحقل الإعلامي وأثبتوا جدارة نوعية في هذا المجال، ترجموها في نخبة من المشاريع أو المبادرات المتميزة استقطبوا معها اهتماما جماهيريا لافتا سواء في دائرته المحلية المحدودة، أو نطاقه الإقليمي الأوسع. وعلى الرغم من أن تلك المواهب الإعلامية قد بزغ نجمها خارج السياق الوظيفي الرسمي ضمن أي من المؤسسات المشار إليها، إلا أن قدرتهم في إظهار تمكن كامل من أدواتهم واستطاعتهم خلال وقت قصير لفت الانتباه نتيجة لملكاتهم الإبداعية في المجال الإعلامي تؤكد جدارة الكادر الإماراتي بالإسهام بكفاءة عالية في تطوير صناعة إعلام حال توافر الظروف الملائمة والمقومات التي من شأنها منحة الفرصة المناسبة لإطلاق طاقاته الكامنة وتوظيفها بالأسلوب الأمثل، في كنف بيئة حاضنة تكفل له معطيات النمو وتعمل على تنمية موهبته وصقلها. تهدف هذه الجلسة إلى استعراض تجارب مجموعة من الشباب الذين برعوا في دروب إعلامية شتى لتلقي مزيداً من الضوء على تلك التجارب بما توافر لها من منح واعترض طريقها من محن، وما اعتراها من تحديات وتيسر لها من فرص، بهدف تقديم نماذج نجحت في أن توجد لنفسها موقعاً على خارطة الإعلام الإماراتي.

      المحاور:

      1. لماذا اختار هؤلاء الشباب ميدان العمل الإعلامي دون غيره من المجالات؟ وما هي الحوافز التي دفعتهم لخوض هذه التجربة؟
      2. ما هي أهم التحديات التي اعترت طريق تجاربهم المتميزة من ناحية التطبيق العملي؟ وكيف كان السبيل إلى التغلب عليها؟
      3. كيف ينظر الشباب إلى العمل الإعلامي؟ وهل يجدون فيه متسع لتحقيق طموحاتهم؟
      4. اكتسبت أغلب التجارب الذاتية بالطابع الإخباري، فما هي الأسباب التي سلك بسببها الشباب هذا المجال؟
      5. لماذا اختار هؤلاء الشباب اقتحام عالم الإعلام بمبادرات خاصة بعيدا عن مجالات العمل المؤسسي؟

      مدير الجلسة:

      فيصل بن حريز، إعلامي، قناة سكاي نيوز

      المتحدثون:

      1. أثير بن شكر، إعلامية، مؤسسة دبي للإعلام
      2. ريم المقبالي، مخرجة فيلم "وهقة"
      3. شيخة المسكري، كاتبة وعضو مؤسس، مصدر نيوز
      4. فطيم الفلاسي، إعلامي ومقدمة برامج إذاعية
      5. مصطفى الزرعوني، مدير التحرير، خليج تايمز
      6. ياسر النيادي، كاتب ومخرج

      11:15- 11:30           استراحة

      11:30- 11:45           افتتاح المعرض المصاحب

      الافتتاح الرسمي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

      الكلمات الإفتتاحية :

      1. إفتتاح المعرض المصاحب
      2. الكلمة الترحيبية: نادي دبي للصحافة
      3. الكلمة الرئيسية: معالي الدكتور أنور قرقاش, وزير الدولة للشؤون الاجتماعية, وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي

      11:45- 13:00

  • الجلسة الثانية:              "عام التوطين.. الإعلام بين الواقع والطموح"

    • أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله" في نوفمبر من الماضي عام 2013 عاماً للتوطين، حيث أكد سموه آنذاك على ضرورة تضافر الجهود وتكاملها لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي الذي شدد على كونه أولوية من أولويات العمل الوطني، وذلك في إطار قناعة سموه الكاملة بقدرة الكادر الوطني على تحمل المسؤولية في ريادة عملية التطوير والتحديث في الدولة وضمن مختلف القطاعات. وبعد مضي نحو عام كامل على هذا الإعلان بما يحمله من دلالات وما يمليه على المجتمع من التزامات، تبقى نسب التوطين في أغلب المؤسسات الإعلامية الوطنية دون المعدلات المأمولة وفقاً لما تظهره الإحصاءات المتوافرة، لتبرز من جديد الحاجة إلى إقامة نقاش جاد وموضوعي للوقوف على أبعاد الموضوع من مختلف الزوايا في محاولة لإيجاد تصور متكامل يضع توصيفاً دقيقاً للمتطلبات الواقعية اللازمة لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي بما يرقى إلى مستوى تطلعات القيادة الرشيدة، ويتيح المجال أمام الكادر الإماراتي لاسيما الشباب للمشاركة في صنع إعلام بلاده.

      المحاور

      1. هل تتوافق الأهداف الطموحة للتوطين مع مقتضيات الواقع على الأرض؟
      2. هل تعتبر بيئة العمل الإعلامي من البيئات المشجعة للشباب على الانخراط في هذا المجال؟
      3. هل غياب التحفيز سبب تراجع نسب التوطين في مؤسسات الإعلام؟
      4. إلى أي حد نجحت مؤسسات الإعلام الوطني في إيجاد المحفزات اللازمة لتعزيز صورتها كبيئة عمل جاذبة للشباب؟
      5. ما هو الدور الذي تلعبه المؤسسات الإعلامية الوطنية في إعداد وتأهيل وتدريب الكوادر الإعلامية الإماراتية ومعاونتها على الارتقاء بكفاءتها المهنية؟
      6. إلى أي مدى تتوافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل في الحقل الإعلامي؟
      7. ما هي قدرة المناهج الدراسية المتوافرة حاليا على تخريج أجيال يمكنها سد حاجة المؤسسات الإعلامية ؟

      مدير الحوار:

      عبد الله رشيد، مدير مكتب الجلف نيوز في أبوظبي

      المتحدثون:

      1. الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام رئيس مركز الشارقة للإعلام
      2. إبراهيم العابد ، مدير العام، المجلس الوطني للإعلام
      3. رائد برقاوي، نائب رئيس التحرير التنفيذي، صحيفة " الخليج"
      4. سامي القمزي، نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب، مؤسسة دبي للإعلام
      5. عائشة سلطان، كاتبة، صحيفة الإتحاد
      6. محمد الحمادي، رئيس التحرير، صحيفة "الإتحاد"

      13:00 - 14:00                 استراحة الغداء

      14:00 - 15:15

  • الجلسة الثالثة:              "قنوات التواصل الاجتماعي وأثرها في إعادة تشكيل المشهد الإعلامي الإماراتي"

    • تحتل دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في استخدام الهواتف الذكية، ولديها بنية تحتية صلبة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعد من بين الأفضل في العالم، بالإضافة إلى قيادة تميزت بنشاطها عبر شبكة الإنترنت. وفي ضوء هذه المعطيات لم يعد من المستغرب الانتشار الواسع والسريع لمواقع التواصل الاجتماعي وازدياد قواعد مستخدميها لاسيما بين جمهور الشباب. وفي ظل إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمبادرة الحكومة الذكية في مايو الماضي، يصبح من الضروري التوجه إلى الشباب، الذي يعد الأكثر تمكناً من التعاطي مع وسائل الإعلام الجديد، وذلك من خلال توظيف جهاز محمول صغير ليصل بأفكاره إلى شتى أقطاب العالم و يأتي كذلك بأفكار من الجانب الآخر من العالم صالحة لتوظيفها في خدمة بلده. إلا أن هذا الواقع الجديد، يحمل في طياته العديد من التحديات وكذلك الفرص التي وجب التوقف عندها ودراستها من منظور الإعلام المحلي وقدرته على مواكبة تلك المتغيرات، وقدرة الشباب على معاونة مؤسسات الإعلام الوطنية على تبني الحلول التي من شأنها تعزيز فرصها في مجاراة هذا التحول الكبير في قواعد العمل. تهدف هذه الجلسة إلى التعرف على مدى تأثير وسائل الإعلام الجديد على واقع الإعلام المحلي وما يخلقه هذا الصنف الإعلامي الجديد من فرص أمام الشباب كي يحجزوا لأنفسهم مقاعد القيادة في حافلات الإعلام الجديدة التي ربما تضطر نظيراتها التقليدية أن تفسح لها المجال صاغرة.

      المحاور:

      1. كيف يوظف الشباب اليوم وسائل الإعلام الجديد؟
      2. كيف استطاعت المؤسسات الإعلامية في الدولة على مجاراة قنوات التواصل الاجتماعي؟
      3. هل ساهمت وسائل الإعلام الجديد في تفجير طاقات شبابية بصورة أكثر انتشارا؟
      4. كيف يمكن للمؤسسات الإعلامية والشباب المساهمة بفعالية في مبادرة الحكومة الذكية باستخدام الإعلام الجديد؟
      5. كيف ترى المؤسسات الإعلامية مستقبل وسائل الإعلام الجديد، وكيف يرى الشباب مستقبل هذه الوسائل؟

      مدير الجلسة:

      صفية الشحي، إعلامية، مؤسسة دبي للإعلام

      المتحدثون:

      1. أحمد الهاشمي، نائب رئيس أول للاتصال والعلامة التجارية، مؤسسة الإمارات للاتصالات
      2. خالد الخاجة، عميد كلية الإعلام، جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا
      3. ظاعن شاهين، المدير التنفيذي لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام ورئيس تحرير صحيفة "البيان"
      4. عبد الله النعيمي، رائد إعلام جديد
      5. علي جابر، عميد كلية محمد بن راشد للإعلام، الجامعة الأمريكية بدبي
      6. د. علي بن تميم، رئيس التحرير، صحيفة 24