مسرح "دردشات" يستضيف قصصاً إماراتية في التواصل الاجتماعي

 استعرض كل من سعيد الرميثي عضو المجلس الوطني الاتحادي والإعلامي منذر المزكي قصصهما كمؤثرين إماراتيين على شبكات التواصل الاجتماعي ويتابعهم الملايين حول العالم على مختلف منصات التواصل الاجتماعي "سناب شات" و "انستغرام" و "تويتر" وذلك خلال جلسة حملت عنوان "قصص إماراتية في التواصل الاجتماعي" على المسرح الرئيسي لجلسات القمة "دردشات".

و استعرض سعيد الرميثي قصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أوصلته فيما بعد الى بناء مستشفى في احدى الدول العربية وبدأت باطلاعه على مجموعة من المبادرات التي يقوم بها مؤثرون في دولة الكويت مما دفعته لاستلهام مبادرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لبناء مستشفى عيال زايد في أربيل حيث تكاتف معه كل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق هذا الحلم عبر وسائل التواصل وبالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الاماراتي إذ نجحوا في استثمار شبكات التواصل في عمل خيري يهدف لخدمة الإنسان موضحاً ان التعلم واستلهام النجاح من الاخرين أمر جيد واصفاً ذلك "بالعدوى الإيجابية".

وروى الإعلامي منذر المزكي للحضور قصة ابنة الطباخ الذي كان يعمل لديه منذ 16عاما والذي عرض عليه ذات يوم بطاقة لحضور حفل زفاف ابنته في الهند ولم يكن لدى الطباخ أي ثقة بأن دعوته ستلبى لزيارة قريه شبه نائية في الهند لكن قبل موعد العرس بثلاثة أيام فاجأ المذكي طباخه باتصال يخبره بأنه قادم لحضور حفل زفاف ابنته.

وأضاف : " لم اذهب وحيداً بل عرضت على المتابعين عبر تطبيق "سناب شات" رغبتي لتلبية دعوة الطباخ يوسف فتضامن معي رواد التواصل وبعض المتابعين من إمارات الدولة وبالفعل توجهنا الى الهند لحضور حفل الزفاف مع 17 من الشباب الإماراتيين".

وقال : " منذ وصولنا إلى منطقة قرية قادري التي تبعد مسافة عشر ساعات بالسيارة عن مدينة بانجلور عبر طريق شاق ووعر للغاية بات قدومنا إلى حفل الزفاف الحديث الشاغل الذي يدور بين سكان القرية.

وأكد المشاركون في نهاية الجلسة أن رواد وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات قدموا مفهوماً جديداً لاستخدام التواصل الاجتماعي التي تساهم في بناء الانسان لا في هدمه حتى أصبحت التجربة الإماراتية في كيفية استخدام واستثمار شبكات التواصل الاجتماعي نموذجا يحتذى في دول أخرى.

مزيد من الأخبار